دبلوماسيون وخبراء يستعرضون في مركز “دراسات” مسيرة مملكة البحرين في جامعة الدول العربية

الرئيسية / الفعاليات / دبلوماسيون وخبراء يستعرضون في مركز “دراسات” مسيرة مملكة البحرين في جامعة الدول العربية

نظم مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات” حواراً فكرياً بعنوان “قراءة في فصول كتاب مملكة البحرين وجامعة الدول العربية 1971–2025م”، بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء والمهتمين بالشؤون العربية، في مقر المركز.

شارك في الحوار كلٌ من سعادة السفير أحمد محمد الطريفي، رئيس قطاع الشؤون العربية والأفريقية بوزارة الخارجية في مملكة البحرين، وسعادة السفير خليل إبراهيم الذوادي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون العربية والأمن القومي السابق في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وأدار الجلسة الدكتور أشرف محمد كشك، مدير برنامج الدراسات الدولية والاستراتيجية بمركز “دراسات”.

تناول الحوار عدداً من المحاور المرتبطة بفصول الكتاب، وفي مقدمتها حضور القضايا العربية في فكر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، إلى جانب مسيرة الدبلوماسية البحرينية داخل جامعة الدول العربية، وما اضطلعت به المملكة من دور بنّاء في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي على مدى العقود الماضية.

واستعرض المتحدثون المبادرات البحرينية التي برزت في إطار القمم العربية، ولا سيما قمة البحرين 2024م، وما عكسته من حرص راسخ لدى المملكة على الدفع باتجاه مقاربات عربية جماعية أكثر فاعلية في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، وأكدوا أن مسيرة مملكة البحرين في إطار جامعة الدول العربية تمثل نموذجًا متوازنًا للدبلوماسية العربية القائمة على الاعتدال والانفتاح واحترام السيادة وبناء التوافقات، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها شريكًا فاعلًا في ترسيخ العمل العربي المشترك.

وأشاد المتحدثون والمشاركون في الحوار بالدور العروبي الأصيل الذي تضطلع به مملكة البحرين في إطار جامعة الدول العربية، مؤكدين أن هذا الدور يمثل نهجاً متواصلاً لحكام البحرين من آل خليفة الكرام في نصرة قضايا الأمة العربية ودعم التضامن والعمل الجماعي العربي، وقد بلغ هذا النهج آفاقاً أوسع وأكثر حضوراً في عهد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، كما نوّهوا بما تتميز به الدبلوماسية البحرينية من حكمة وتوازن وقدرة على بناء التوافقات، وبما قدمته المملكة من مواقف ومبادرات ومشاركات فاعلة، أسهمت في دعم الاستقرار العربي وتطوير منظومة العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب العربية وتطلعاتها.

وشهد الحوار نقاشات موسعة مع الحضور حول التحولات التي يشهدها النظام الإقليمي العربي، وأهمية تطوير أدوات العمل العربي المشترك بما يواكب المتغيرات الراهنة، فضلاً عن دور مراكز الفكر والمؤسسات البحثية في توثيق التجارب العربية وتحليلها وإتاحتها للأجيال القادمة ضمن إطار معرفي موثق يسهم في تعزيز الوعي بتاريخ المؤسسات العربية ومسارات تطورها.

ويأتي هذا الحوار ضمن سلسلة محاضرات “حوارات فكرية” التي ينظمها مركز “دراسات”، والهادفة إلى إثراء النقاشات المتخصصة حول القضايا الاستراتيجية والإقليمية والدولية، وتعزيز إسهام البحث العلمي والفكري في دعم فهم أعمق لتطورات العمل العربي المشترك ودور مملكة البحرين في مسيرته.

التغطية الإعلامية

آخر تحديث : 20 مايو 2026