كيف تساعدنا جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 على فهم اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي
آخر تحديث : 15 أكتوبر 2026
مُنحت جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 للباحثين الأمريكيين روبرت هول (جامعة ستانفورد) ومايكل وودفورد (جامعة كولومبيا)، وذلك تقديراً لأعمالهما حول “الأسس الجزئية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد الكلي”. وتساعد الرؤى التي قدمها هذا العمل في فهم المسار المستقبلي المحتمل لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي تسعى فيه هذه الدول إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط.
ومن اللافت أن سياسات الطاقة التي انتهجتها الدول العربية المصدّرة للنفط خلال سبعينيات القرن العشرين قد ساهمت في نشأة الأفكار التي طورها هول ووودفورد؛ غير أن جذور هذه القصة تعود إلى فترة أبعد بكثير، وتحديداً إلى القرن التاسع عشر. فقبل الفترة الفاصلة بين الحربين العالميتين، لم تكن السياسات الاقتصادية الكلية -من النوع الذي تتبعه الحكومات اليوم لتحقيق الاستقرار في اقتصاداتها- موجودةً فعلياً. إذ كان صنّاع السياسات ينظرون إلى دور السلطات الاقتصادية نظرةً ضيقة للغاية، تقتصر على موازنة ميزانية الدولة وضمان السيولة في النظام المالي من خلال إدارة المعروض النقدي والإشراف على البنوك.
لقراءة المزيد، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.thenationalnews.com
ملاحظة: تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا، والمقالة الكاملة متاحة باللغة الإنجليزية.
د.عمر أحمد يوسف العبيدلي، مدير إدارة الدراسات والبحوث
WhatsApp us