أزمة الاستراتيجية الكبرى في الغرب
آخر تحديث : 14 يونيو 2026
تعد الأنظمة السياسية الغربية المعاصرة ثمرة تطور تدريجي استمر لقرون. وفي أوقات مختلفة خلال العصر الحديث، تمكنت دول مثل فرنسا وألمانيا من تنسيق جميع أدوات القوة المتاحة – العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية – تحت مظلة «استراتيجية كبرى» متماسكة وطويلة الأمد. ومع ذلك، خلال الخمسين عامًا الماضية، أدى التطور المستمر لهذه الأنظمة السياسية إلى زيادة صعوبة تصور وتنفيذ مثل هذه الخطط الشاملة، مما يجعلنا نتساءل عما إذا كانت الاستراتيجيات الكبرى قد تحولت من دعامة أساسية إلى حلم بعيد المنال.
خلال الحروب النابليونية (1793-1815)، وضعت بريطانيا العظمى استراتيجية كبرى ونفذتها بنجاح كبير. كان الهدف الأساسي للدولة هو منع ظهور قوة مهيمنة تسيطر على أوروبا القارية. ورغم أن بريطانيا كانت قادرة وتمتلك موارد كثيرة، إلا أنها لم تكن قوة عظمى قادرة على تحقيق هدفها من خلال نشر جيش بري ضخم لغزو أوروبا، مما استلزم اتباع نهج دقيق.
ملاحظة: تمت ترجمة هذه المقالة تلقائيًا، والمقالة الكاملة متاحة باللغة الإنجليزية.
د.عمر أحمد يوسف العبيدلي، مدير إدارة الدراسات والبحوث
WhatsApp us