الرئيس التنفيذي لمركز “دراسات”: حديث جلالة الملك يؤسس لمرحلة وطنية متقدمة ترتكز على المواطنة والأمن الشامل
آخر تحديث : 4 مايو 2026
أكد السيد عبدالله محمد الأحمد، الرئيس التنفيذي لمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات”، أن الحديث السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، يمثل وثيقة مرجعية وخارطة طريق استراتيجية، ويعكس رؤية قيادية متقدمة لبناء منظومة متكاملة من المواطنة الفاعلة والأمن الوطني المستدام، مما يعزز مناعة المجتمع ويحصن نسيجه الداخلي.
وأشار إلى أن الحديث السامي قدم تصوراً شاملاً لمفهوم المواطنة الحقة، بوصفها التزاماً أخلاقياً يرتكز على الوفاء والانتماء، وبيّن أن تأكيد جلالته بأن مملكة البحرين أمانة في أعناق الجميع، يرسّخ مبدأ المسؤولية المشتركة، ويضع إطاراً عملياً لدور المواطن كشريك أساسي في حماية المكتسبات الوطنية وصون استقرار البلاد في مواجهة مختلف التحديات.
ونوّه الرئيس التنفيذي بأن التشديد الملكي على أن سيادة المملكة وأمنها لا يقبل المساومة، يجسد وضوحاً استراتيجياً في إعطاء الأولوية القصوى للأمن الوطني كركيزة للتنمية، ويعكس ثقة راسخة في كفاءة وجاهزية قوة دفاع البحرين وكافة الأجهزة الأمنية، مضيفاً أن الرسائل الحازمة تجاه التدخلات الخارجية تؤسس لنهج رادع يكفل حماية الاستقرار بكفاءة واقتدار.
وأوضح أن التوجهات التي يقودها جلالة الملك المعظم تمضي بالبحرين نحو ترسيخ نموذج تنموي يجمع بين الاستقرار والتقدم، لافتاً للدور المحوري بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترجمة هذه الرؤية إلى مسارات تنفيذية فاعلة، مما يعزز استدامة الإنجاز الوطني في ظل وعي مجتمعي متماسك يعكس عمق الثقة بالقيادة وتوجهاتها.
WhatsApp us