د. الشيخ عبدالله بن أحمد يلقي محاضرة بمعهد الشؤون الخارجية والأمن الوطني في كوريا
وفد من مؤسسة كونراد أديناور ستيفتونغ الألمانية للأبحاث في زيارة إلى مركز “دراسات”
مشاركة رئيس مجلس الأمناء في ندوة “أمن الخليج العربي: التهديدات.. التداعيات.. الحلول”
يجب على أوبك اغتنام الفرصة لتحديث صورتها
مقالة بقلم د. عمر العبيدلي يتحدث عن أهمية اغتنام شركة ” أوبك ” الفرصة لتحديث صورتها.
الحفاظ على أمن الطاقة العالمي.. أي دروس من الأزمة الأوكرانية؟
ما بين قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن حظر واردات النفط والغاز الروسيين إلى الولايات المتحدة ابتداءً من 8 مارس 2022م والبيان الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي 10-11 مارس 2022 والذي تضمن اتفاق القادة الأوربيين على التخلص التدريجي من الاعتماد على واردات الغاز والنفط والفحم من روسيا، يثار تساؤل مفاده: كيف يمكن لقضية الطاقة أن تعيد رسم ملامح المشهد العالمي على المديين القريب والبعيد
“دراسات” يستضيف حلقة نقاشية حول سُبُل تعزيز العلاقات البحرينية – الأوروبية
نظم مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات” حلقةً نقاشيةً بعنوان “الإتحاد الأوروبي والبحرين: شراكة متعددة الأبعاد”، وذلك في مقره يوم الإثنين 7 مارس 2022م، تناولت سُبل تعزيز العلاقات البحرينية – الأوروبية. وتزامنت الفعالية مع قرب حلول الذكرى السنوية الأولى لتوقيع الترتيب التعاوني بين وزارة الخارجية في مملكة البحرين والخدمة الأوروبية للعمل الخارجي، الموقع بتاريخ 10 فبراير 2021م، مما يوفر إطار عمل مؤسسي للحوار السياسي والتعاون في مجالات كالتجارة والبحوث والابتكار والطاقة النظيفة والمتجددة.
حلقة نقاشية: “الإتحاد الأوروبي والبحرين: شراكة متعددة الأبعاد”
إختتام أعمال مُنتدى “دراسات” الخامس حول تأثير إنتقال الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
اختُتِمَت اليوم أعمال مُنتدى “دراسات” السنوي الخامس والمُلتقى الثاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للرابطة الدولية لاقتصاديات الطاقة (IAEE)، المُقام على مدى يومين ضمن شراكة بين مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات”، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك”، والرابطة الدولية والجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة (SAEE)، برعايةٍ من الشركة القابضة للنفط والغاز في مملكة البحرين ومركز “كابسارك”.
الفصل الاقتصادي هو تهديد للسلام العالمي
يتصاعد الصراع بين القوى الكبرى في العالم، ويعمل صناع السياسة بنشاط على فصل اقتصاد الخاص بهم عن اقتصادات خصومهم في محاولة للحصول على فائدة. في حين أن هذا التكتيك يجلب مكاسب قصيرة المدى، فإن تأثيره على المدى الطويل قد يؤدي إلى الحرب العالمية الثالثة.
مأزق الدولة العازلة في الصراعات الدولية.. أوكرانيا نموذجًا
بشكل مفاجئ ومتسارع تطورت أحداث الأزمة الأوكرانية على النحو الذي يعرفه الجميع، لن أخوض في تحليل أبعاد الأزمة مجددًا ومطالب أطرافها وما سوف تؤول إليه وتبعاتها على هيكل النظام العالمي عمومًا وإنما سوف أحاول الإجابة عن تساؤل رئيسي تم توجيهه إلي من عدة زملاء وأصدقاء: لماذا تطورت الأزمة على هذا النحو؟ صحيح أن القصة معروفة وهي توسع حلف الناتو من خلال ضم جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وهي التشيك وبولندا والمجر ليتوانيا، لاتفيا، استونيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا، وهو الأمر الذي رأته روسيا تمددًا أطلسيا في مجالها الحيوي، فقد كان الصراع الأطلسي-الروسي يوصف بأنه صراع منضبط من دون بلوغ حافة الهاوية، إلا أنه عندما بلغ ذلك الصراع حدود أوكرانيا فإننا أمام أزمة حافة الهاوية والتي تحمل نذر استخدام كل الأسلحة بما فيها النووية، ولماذا أوكرانيا؟ الإجابة ببساطة أنها الدولة العازلة بين قوى كبرى، فما الدولة العازلة؟ وهل ذلك الوضع يعد ميزة للدولة تحمل في طياتها فرصا يجب اقتناصها؟ أم أنه يفرض أعباء يتعين الاستعداد لمواجهتها؟، عندما بحثت في تعريفات مفهوم الدولة العازلة فقد أجمعت تلك التعريفات على أنها دولة تفصل بين حدود قوتين كبيرتين لدى كل منهما من مصادر القوة ما يكفي لردع الآخر ولكن لا توجد لأي منهما قوات داخل تلك الدولة العازلة، إلا أن طبيعة النظام السياسي الحاكم وتوجهاته في تلك الدولة يكون محددًا أساسيًا من محددات ومسارات الصراع بين هاتين القوتين، بمعنى آخر فإن وجود نظام سياسي يؤيد طرفا أو آخر من أطراف الصراع المنضبط يكون سببًا رئيسيًا من بلوغ ذلك الصراع حافة الهاوية، من ناحية ثانية فإن نجاح أي من القوتين المتصارعين في السيطرة على الدولة العازلة وإبقاء قواتها فيها لأمد طويل يعني تحقيق «نوع من الأمن النسبي» لأنها لن يكون بمحاذاة الخصم الآخر بشكل مباشر، بمعنى آخر «بناء حائط استراتيجي» بين هاتين القوتين من خلال توسيع النفوذ عبر تلك الدولة العازلة، والتاريخ يذخر بسعي الإمبراطوريات والدول الكبرى لتأسيس مناطق عازلة ابتداءً بالإمبراطورية المصرية القديمة حيث أقام الفراعنة تلك المناطق مع القوى التي كنت تستهدف أمنهم ومرورًا بظهور ذلك المفهوم لدى القوى الأوروبية في القرن السابع عشر وخاصة في مناطق تتسم بوجود عوامل حماية طبيعية مثل الجبال الشاهقة وانتهاء بوجود حوالي 32 دولة عازلة في العالم الآن وفقًا لتوماس روس أستاذ الجغرافيا بجامعة نورث كارولينا