أكبر التحديات أمام المرأة العاملة في مجال تقنية المعلومات

أكبر التحديات أمام المرأة العاملة في مجال تقنية المعلومات

شكلت التوقعات الاجتماعية أساساً لتحديد أدوار كل من المرأة والرجل في مجال تقنية المعلومات، فجعلت النوعين مختلفين وظيفياً، واضعة الرجل في المركز، وموضع السيادة، بينما أعطت للمرأة دوراً ثانوياً، وأقل أهمية، فبغض النظر عن مستوى الذكاء والقدرات تجد المرأة نفسها محكومة بتوقعات اجتماعية تحدد مساراتها الوظيفية والمناصب التي تشغلها، وتقيد نوعية المهام والفرص التدريبية التي تحصل عليها، وتشكل سلوكيات الآخرين معها داخل العمل، لذلك نجد النساء العاملات في مجال تقنية المعلومات تتمركز بشكل بارز في وظائف ذات مسؤوليات محدودة ونشاطات ضمن إمكانياتها المتوقعة اجتماعياً، ولم يصل منهن إلا عدد قليل جداً إلى مناصب قيادية وهامة، الأمر الذي قاد إلى ضعف انخراط المرأة وقيّد الدور الذي تلعبه في المجال، ولا ينظر إلى هذه المسألة المنتشرة في العديد من الدول بنسب متباينة على أنها «مشكلة نسائية»، بل هي مشكلة مرتبطة بالقطاع والصناعة ككل، متمثلة في عدم تنوع المهارات وغياب رؤية المرأة وإبداعها ونقص الطاقات البشرية المؤهلة في قطاع تقنية المعلومات.

اقرأ المزيد

د. فاطمة السبيعي

محلل

Related posts