مخاطر امتلاك إيران للسلاح النووي على أمن الخليج العربي والأمن الإقليمي
أصدر مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات” ورقة بحثية بعنوان “مخاطر امتلاك إيران للسلاح النووي على أمن الخليج العربي والأمن الإقليمي”، أعدها الدكتور أشرف محمد كشك، مدير برنامج الدراسات الدولية والاستراتيجية بالمركز. تتمثل الفكرة الرئيسة لهذه الورقة في أن التهديد الإيراني لأمن الخليج العربي والأمن الإقليمي يرتبط بعدد من القضايا والتحديات، إلا أن أبرزها يتمثل في سعي إيران إلى تطوير برنامجها النووي بما يخدم الأغراض العسكرية. وتُعد هذه القضية العامل الأكثر تأثيرًا، إلى جانب عوامل أخرى، في اندلاع حرب الاثني عشر يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، كما أسهمت في تصاعد المواجهة العسكرية التي شهدتها المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير إلى 8 أبريل 2026، والتي استمرت 39 يومًا.
تتعدد المخاطر المترتبة على امتلاك إيران للسلاح النووي، وتتمثل أبرزها في إمكانية توظيف هذه الأسلحة لحماية النظام الإيراني ودعم توجهاته الأيديولوجية، بما قد يفضي إلى تعزيز النفوذ الإيراني وفرض رؤيته الإقليمية الساعية إلى الهيمنة على منطقة الخليج العربي. كما أن امتلاك إيران للسلاح النووي من شأنه أن يكرّس الخلل في توازن القوى الإقليمي، بما يشكله ذلك من تهديد لأمن الخليج العربي والأمن الإقليمي بصورة عامة.
علاوةً على ذلك، قد يسهم امتلاك هذا السلاح في إبقاء منطقة الخليج العربي في حالة من التوتر المزمن وعدم الاستقرار، بما يحدّ من فرص بناء منظومات فعّالة للأمن والتعاون الإقليمي. وتبرز كذلك المخاطر المرتبطة باحتمالات التسرب الإشعاعي من المنشآت النووية الإيرانية، سواءً نتيجة كوارث طبيعية، مثل الزلازل، أو بسبب تعرض تلك المنشآت لهجمات أو ضربات عسكرية، الأمر الذي يعزز أهمية الجهود الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
من هذا المنطلق، تتناول هذه الورقة أربع قضايا رئيسة، وهي: تطور البرنامج النووي الإيراني تاريخيًا، والمبررات التي تطرحها إيران لتطوير الطاقة النووية، وتأثير تطوير البرنامج النووي الإيراني للأغراض العسكرية في أمن الخليج العربي والأمن الإقليمي، وأخيرًا مسارات وسياسات دول مجلس التعاون في مواجهة الطموحات النووية الإيرانية.
يمكنك قراءة الدراسة كاملة هنا