دورية دراسات 2016 – العدد 2
- تهدف دورية دراسات لنشر الدراسات الرصينة حول قضايا منطقة الخليج العربي، ودول الجوار وإقليم الشرق الأوسط، والعالم، خاصةً في ما يتعلق بقضايا الأمن والدفاع، والاقتصاد والطاقة، من منظور استراتيجي شامل.
- إقامة حوار فكري بين الباحثين من منطقة الخليج العربي وخارجها حول التحديات الراهنة وسبل مواجهتها.
- إثراء المعرفة حول منطقة الخليج العربي وقضايا الأمن الإقليمي والأمن العالمي.
- يجب أن تتّسم الدراسات المقدمة للنشر بالأصالة، بحيث تقدم للدورية مفهوم "القيمة المضافة"، بعيداً عن تكرار قضايا تقليدية، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم.
- أن تكون الدراسات ذات صلة بقضايا مملكة البحرين ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية التي لها انعكاس على قضايا منطقة الخليج العربي.
- ضرورة أن تتسم الدراسات المقدمة للنشر بالموضوعية، وأن تتجنب الإساءة إلى أشخاص أو دول أو أديان أو ثقافات.
- ألّا تكون الدراسات المقدمة للنشر قد تم نشرها من قبل في مكان آخر، سواء" بصورة ورقية أو إلكترونية"، وللدورية الاحتفاظ بكافة حقوق الملكية الفكرية، ومن ثمّ فإن تسلّم المشارك في الدورية لهذ
- الشروط مع إيميل التكليف يعني ضمنياً قبوله بها، ومن ثمّ لا يجوز له/لها إعادة نشر المادة التي نُشرت في الدورية في أي مكان آخر، بأي وسيلة ورقية أو إلكترونية.
- يجب أن تلتزم الدراسات المقدمة للنشر باتبّاع الأصول العلمية المتعارف عليها، سواء من حيث المنهج العلمي، أو توثيق المراجع، وتنتهج الدورية طريقة شيكاغو في كتابة المراجع، ويتم قبول الدراسات باللغتين العربية والإنجليزية.
- يتراوح حجم الدراسات المقدمة للنشر ما بين 6- 7 آلاف كلمة ، وعروض الكتب والتقارير الاستراتيجية ما بين 1500-2000 كلمة.
يتم الإعلان عن محاور كل عدد من الدورية على الموقع الإلكتروني للدورية بمركز دراسات للتقدم بدراسات حول تلك المحاور، على أن يتم استلام مقترحات حول أفكار لدراسات، و تتم مناقشتها من جانب هيئة تحرير الدورية، وإبلاغ مقدّم النشر بقرار هيئة التحرير. بالإضافة إلى تكليف مدير تحرير الدورية بعض الباحثين لإعداد دراسات ، بما يلائم خطة عمل الدورية .
- لا يتم نشر أي دراسات في الدورية إلا بعد إجازتها من هيئة التحكيم (والتي تكون من محكمين إثنين) والتي يجوز لها قبول أو رفض الدراسات أو طلب تعديلها من جانب المؤلف، ويقوم مدير التحرير بإبلاغ المؤلف بقرار المحكمين النهائي.
- يتم التحكيم من خلال إرفاق الدراسة بدون الإشارة لاسم المؤلف مرفقاً معها استمارة التحكيم المنشورة على موقع الدورية بمركز دراسات، وتتضمن أربعة معايير علمية وهي: الصلة والنطاق، الأصالة والمساهمة، الأبعاد النظرية والتحليلية، البنية والوضوح، بالإضافة لملاحظات إضافية إذا ما رأى المحكم إضافتها.
- يتم اختيار قائمة متنوعة من المحكمين ضمن تخصصات مختلفة بما يتناسب مع أهداف الدورية وطبيعة الدراسات المنشورة فيها.
رئيس التحرير
- المعالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة
رئيس مجلس الأمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» مملكة البحرين
المحرر التنفيذي
- د. أشرف محمد عبدالحميد كشك
الدكتور أشرف محمد كشك خبير أول في الدراسات الاستراتيجية ومتخصص في قضايا الأمن الخليجي والإقليمي، ويتمتع بخبرة بحثية وأكاديمية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 2009 عن أطروحته حول تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003: دراسة في تأثير استراتيجية حلف الناتو ، والتي حصلت على جائزة أفضل رسالة دكتوراه، كما حصل في العام ذاته على دبلوم الدراسات الدفاعية من كلية دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما
يعمل في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» منذ عام 2012، ويتولى حالياً منصب مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية والدولية، حيث تتركز خبرته في قضايا أمن الخليج، والسياسات الدفاعية، والأمن البحري، وإدارة الأزمات. كما عمل محاضراً وموجهاً أكاديمياً في كلية دفاع الناتو خلال الفترة 2009–2018، وشارك في العديد من المؤتمرات والبرامج الأكاديمية والتدريبية الدولية.
وله العديد من المؤلفات والدراسات في مجال الأمن الخليجي والإقليمي، من أبرزها تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003، والسياسات الغربية تجاه أمن الخليج العربي، وNATO and the Gulf Countries الصادر عن Springer عام 2021، وMaritime Security of the Arab Gulf States الصادر عن Springer عام 2022، وSecurity and Defense Policies of the Arabian Gulf Countries عام 2024، كما شارك في تحرير كتاب Gulf Cooperation Council Achievements and Challenges عام 2025.
محررون مشاركون
- د. عمر العبيدلي
مدير الدراسات والبحوث
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
-
د. عبدالله العباسي
مدير برنامج الطاقة والبيئة
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
الأعضاء
-
د. كريستيان كوخ
المدير التنفيذي لمؤسسة مركز الخليج للأبحاث – بروكسل، ومدير البحوث
مركز الخليج للأبحاث مملكة بلجيكا / المملكة العربية السعودية ،
-
د. أسامة الصايغ
باحث علمي
معهد الكويت للأبحاث العلمية باحث غير مقيم في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس دولة الكويت
-
د. معتز سلامة
مدير برنامج الخليج العربي ورئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية
مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية جمهورية مصر العربية
-
د. عذراء سيد عباس الموسوي
عميد الدراسات العليا والبحث العلمي، جامعة البحرين
عضو مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة) دراسات( مملكة البحرين
مجلة نصف سنوية متخصصة يصدرها مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة في مملكة البحرين. تهدف المجلة إلى نشر دراسات وتقارير حول القضايا السياسية والدولية والاقتصادية والأمنية والطاقة والفضاء الإلكتروني التي تتعلق بالقضايا الاستراتيجية بالمعنى الواسع للكلمة، والتي تركز على قضايا الخليج العربي باللغتين العربية والإنجليزية.
وتسلط الدراسة الضوء على التحولات الجيوسياسية المعاصرة، حيث أصبحت الصراعات أكثر تعقيداً وتداخلاً بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما برزت “القوة المتحولة” القائمة على التكنولوجيا الرقمية والمعرفة والقدرة على التأثير في المجتمعات والدول دون استخدام القوة العسكرية التقليدية. وتشير الدراسة إلى أن الثورة المعلوماتية أسهمت في صعود الجماعات العابرة للحدود، وخلخلة استقرار بعض الدول، وظهور تحديات جديدة تتعلق بالأمن الرقمي واختراق سيادة الدول، خاصة في الدول النامية.
كما تناقش الدراسة التحول التدريجي لمركز القوة العالمية من الغرب إلى الشرق، مع صعود الصين كقوة اقتصادية عالمية، وبروز أدوار اقتصادية جديدة في آسيا والشرق الأوسط، إلى جانب التحديات المرتبطة بمستقبل الطاقة والتحول نحو البدائل غير النفطية. وتخلص الدراسة إلى أن العالم يشهد مرحلة تاريخية جديدة تتطلب إعادة صياغة مفاهيم القوة والسيادة والأمن، وتطوير أدوات الدول لمواكبة التحولات الرقمية والاقتصادية المتسارعة.
وترى الدراسة أنّ الانحسار النسبي للدور الأمريكي في الأزمات الإقليمية، إلى جانب تفضيل الولايات المتحدة إدارة تلك الأزمات بدلاً من حلّها، قد أسهم في تصاعد حالة عدم اليقين بشأن الأمن الإقليمي. وفي الوقت ذاته، أدى تزايد الانخراط الروسي في التفاعلات الإقليمية، ولا سيّما من خلال التدخل العسكري في الأزمة السورية وتعزيز التحالف الروسي الإيراني، إلى زيادة مخاوف دول مجلس التعاون تجاه مستقبل توازنات القوى في المنطقة.
وفي هذا السياق، تتناول الدراسة تداعيات الاتفاق النووي الإيراني على منظومة الأمن الإقليمي، حاضراً ومستقبلاً، كما تبحث في الخيارات الاستراتيجية المتاحة أمام دول مجلس التعاون لمواجهة التأثيرات المحتملة لهذا الاتفاق على الأمن الإقليمي ككل.
وتحلل الدراسة المخاطر البيئية المرتبطة بتقنية التكسير الهيدروليكي، بما في ذلك تلوث المياه الجوفية، وازدياد النشاط الزلزالي، والتحديات المتعلقة بالتخلص من المياه الملوثة. كما تستعرض دور منظمات حماية البيئة في الحد من توسع النفط الصخري في الولايات المتحدة من خلال الحملات السياسية والضغوط القانونية والتعبئة المجتمعية.
وتقترح الدراسة إمكانية تعاون دول مجلس التعاون مع بعض المنظمات البيئية التي تتقاطع مواقفها مع المصالح الخليجية، خصوصاً فيما يتعلق بالحد من توسع إنتاج النفط الصخري مع الحفاظ على فوائد زيادة إمدادات الغاز الطبيعي. كما ترى الدراسة أن هذا التعاون قد يسهم في دعم المصالح النفطية الخليجية، وتقليل الضغوط التنافسية في أسواق النفط، وتعزيز مبادرات الطاقة المتجددة والبيئة في دول المجلس.
1. ملامح النظام الدولي الحالي.
2. النظام الدولي: بين السيادة ومصالح الدول الكبری.
3. الانعكاسات الاقتصادية لقانون جاستا.
4. العلاقات الدولية بين النظام الأممي والفوضى.
إنّ إقرار الكونجرس الأمريكي لقانون "العدالة ضد أعمال الإرهاب"، يعد تطوراً بالغ الخطورة بالنسبة لمبادئ وأسس القانون الدولي التي تنهض عليها العلاقات بين الدول، وفي مقدمتها "الحصانة السيادية للدول"، التي كانت تحول دون مقاضاتها ومسؤوليها، ونظراً للأهمية الاستراتيجية لقانون جاستا، في الوقت الراهن، فقد ارتأت دورية "دراسات" نشر وقائع الندوة والدراسات التي طرحت، كدراسة رئيسية في هذا العدد.
وتبرز الدراسة عدداً من سمات هذه الجماعات، من أهمها قدرتها على التكيف السريع مع المتغيرات، واستغلال الانقسامات الطائفية والسياسية، واستخدام الجغرافيا والإعلام والتكنولوجيا لتعزيز النفوذ والتجنيد. كما تناقش التنظيمات التي تجمع بين البعدين السياسي والعسكري، بما يجعلها كيانات موازية للدولة وقادرة على تهديد سيادتها.
كما تبحث الدراسة في طبيعة العلاقات بين هذه الجماعات، بين التعاون والتنافس، إضافة إلى دور بعض القوى الإقليمية، ولا سيّما إيران، في دعم الجماعات المسلحة. وتخلص الدراسة إلى أهمية تبني استراتيجيات شاملة لمواجهة الإرهاب المعاصر، تجمع بين الجوانب العسكرية والفكرية والإعلامية والمؤسسية، إلى جانب دعم الاستقرار وإعادة بناء الدول المتأثرة بالأزمات والصراعات.
ولذلك جاء البحث لدراسة السيناريوهات المطروحة لإنتاج الطاقة غير التقليدية وآثارها الاقتصادية على مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقد استند البحث إلى فرضية مفادها، أن إيجاد مصادر الطاقة غير التقليدية في أماكن ومناطق تستهلك الكثير من الطاقة لا يؤثر في كمية صادرات دول المجلس من المصادر الهيدروكربونية، بل يؤثر في أسعار الطاقة العالمية وإلى مدة زمنية محدّدة فقط. وقد توصل البحث إلى استنتاج رئيس هو تطابق فرضية البحث والواقع الاقتصادي آنياً ومستقبلياً.
وتوضح الدراسة أن داعش اعتمد في البداية على تجنب المواجهة المباشرة مع الجيوش النظامية، مع التركيز على الهجمات الانتقائية ضد الأهداف الضعيفة، إلا أنّ التنظيم انتقل لاحقاً إلى مواجهات عسكرية أوسع في العراق وسوريا، وهو ما كشف عن نقاط ضعف في استراتيجيته وأسهم في اندلاع صراعات مع القوى السنية والجماعات المسلحة المنافسة.
كما تبحث الدراسة العلاقة بين الإرهاب والحرب غير المتماثلة، مع التركيز على تنامي ظاهرة الإرهاب العابر للحدود وتأثيرها على الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تناقش الدراسة دعم إيران للجماعات دون الدول والتنظيمات الوكيلة كجزء من استراتيجيتها غير المتماثلة لتوسيع نفوذها الإقليمي دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة. وتخلص الدراسة إلى أن كلاً من داعش وإيران يعتمدان على الخطاب السياسي والأيديولوجي، واستخدام الإعلام والتكنولوجيا، واستهداف الأهداف ذات القيمة العالية لتحقيق أهداف استراتيجية. كما تؤكد أهمية تعزيز القدرات الاستخباراتية والأمنية الخليجية لمواجهة التهديدات غير المتماثلة والإرهاب العابر للحدود.