دورية دراسات 2018 – العدد 1
- تهدف دورية دراسات لنشر الدراسات الرصينة حول قضايا منطقة الخليج العربي، ودول الجوار وإقليم الشرق الأوسط، والعالم، خاصةً في ما يتعلق بقضايا الأمن والدفاع، والاقتصاد والطاقة، من منظور استراتيجي شامل.
- إقامة حوار فكري بين الباحثين من منطقة الخليج العربي وخارجها حول التحديات الراهنة وسبل مواجهتها.
- إثراء المعرفة حول منطقة الخليج العربي وقضايا الأمن الإقليمي والأمن العالمي.
- يجب أن تتّسم الدراسات المقدمة للنشر بالأصالة، بحيث تقدم للدورية مفهوم "القيمة المضافة"، بعيداً عن تكرار قضايا تقليدية، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم.
- أن تكون الدراسات ذات صلة بقضايا مملكة البحرين ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية التي لها انعكاس على قضايا منطقة الخليج العربي.
- ضرورة أن تتسم الدراسات المقدمة للنشر بالموضوعية، وأن تتجنب الإساءة إلى أشخاص أو دول أو أديان أو ثقافات.
- ألّا تكون الدراسات المقدمة للنشر قد تم نشرها من قبل في مكان آخر، سواء" بصورة ورقية أو إلكترونية"، وللدورية الاحتفاظ بكافة حقوق الملكية الفكرية، ومن ثمّ فإن تسلّم المشارك في الدورية لهذ
- الشروط مع إيميل التكليف يعني ضمنياً قبوله بها، ومن ثمّ لا يجوز له/لها إعادة نشر المادة التي نُشرت في الدورية في أي مكان آخر، بأي وسيلة ورقية أو إلكترونية.
- يجب أن تلتزم الدراسات المقدمة للنشر باتبّاع الأصول العلمية المتعارف عليها، سواء من حيث المنهج العلمي، أو توثيق المراجع، وتنتهج الدورية طريقة شيكاغو في كتابة المراجع، ويتم قبول الدراسات باللغتين العربية والإنجليزية.
- يتراوح حجم الدراسات المقدمة للنشر ما بين 6- 7 آلاف كلمة ، وعروض الكتب والتقارير الاستراتيجية ما بين 1500-2000 كلمة.
يتم الإعلان عن محاور كل عدد من الدورية على الموقع الإلكتروني للدورية بمركز دراسات للتقدم بدراسات حول تلك المحاور، على أن يتم استلام مقترحات حول أفكار لدراسات، و تتم مناقشتها من جانب هيئة تحرير الدورية، وإبلاغ مقدّم النشر بقرار هيئة التحرير. بالإضافة إلى تكليف مدير تحرير الدورية بعض الباحثين لإعداد دراسات ، بما يلائم خطة عمل الدورية .
- لا يتم نشر أي دراسات في الدورية إلا بعد إجازتها من هيئة التحكيم (والتي تكون من محكمين إثنين) والتي يجوز لها قبول أو رفض الدراسات أو طلب تعديلها من جانب المؤلف، ويقوم مدير التحرير بإبلاغ المؤلف بقرار المحكمين النهائي.
- يتم التحكيم من خلال إرفاق الدراسة بدون الإشارة لاسم المؤلف مرفقاً معها استمارة التحكيم المنشورة على موقع الدورية بمركز دراسات، وتتضمن أربعة معايير علمية وهي: الصلة والنطاق، الأصالة والمساهمة، الأبعاد النظرية والتحليلية، البنية والوضوح، بالإضافة لملاحظات إضافية إذا ما رأى المحكم إضافتها.
- يتم اختيار قائمة متنوعة من المحكمين ضمن تخصصات مختلفة بما يتناسب مع أهداف الدورية وطبيعة الدراسات المنشورة فيها.
رئيس التحرير
- المعالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة
رئيس مجلس الأمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» مملكة البحرين
المحرر التنفيذي
- د. أشرف محمد عبدالحميد كشك
الدكتور أشرف محمد كشك خبير أول في الدراسات الاستراتيجية ومتخصص في قضايا الأمن الخليجي والإقليمي، ويتمتع بخبرة بحثية وأكاديمية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 2009 عن أطروحته حول تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003: دراسة في تأثير استراتيجية حلف الناتو ، والتي حصلت على جائزة أفضل رسالة دكتوراه، كما حصل في العام ذاته على دبلوم الدراسات الدفاعية من كلية دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما
يعمل في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» منذ عام 2012، ويتولى حالياً منصب مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية والدولية، حيث تتركز خبرته في قضايا أمن الخليج، والسياسات الدفاعية، والأمن البحري، وإدارة الأزمات. كما عمل محاضراً وموجهاً أكاديمياً في كلية دفاع الناتو خلال الفترة 2009–2018، وشارك في العديد من المؤتمرات والبرامج الأكاديمية والتدريبية الدولية.
وله العديد من المؤلفات والدراسات في مجال الأمن الخليجي والإقليمي، من أبرزها تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003، والسياسات الغربية تجاه أمن الخليج العربي، وNATO and the Gulf Countries الصادر عن Springer عام 2021، وMaritime Security of the Arab Gulf States الصادر عن Springer عام 2022، وSecurity and Defense Policies of the Arabian Gulf Countries عام 2024، كما شارك في تحرير كتاب Gulf Cooperation Council Achievements and Challenges عام 2025.
محررون مشاركون
- د. عمر العبيدلي
مدير الدراسات والبحوث
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
-
د. عبدالله العباسي
مدير برنامج الطاقة والبيئة
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
الأعضاء
-
د. كريستيان كوخ
المدير التنفيذي لمؤسسة مركز الخليج للأبحاث – بروكسل، ومدير البحوث
مركز الخليج للأبحاث مملكة بلجيكا / المملكة العربية السعودية ،
-
د. أسامة الصايغ
باحث علمي
معهد الكويت للأبحاث العلمية باحث غير مقيم في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس دولة الكويت
-
د. معتز سلامة
مدير برنامج الخليج العربي ورئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية
مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية جمهورية مصر العربية
-
د. عذراء سيد عباس الموسوي
عميد الدراسات العليا والبحث العلمي، جامعة البحرين
عضو مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة) دراسات( مملكة البحرين
يحتفل العدد الأخير من مجلة دراسات (1/2018) بالذكرى العاشرة لإطلاق مبادرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رؤية البحرين الاقتصادية 2030. كما يتضمن أبحاثًا وتحليلات تتناول أوروبا والخليج العربي؛ والاستراتيجيات الأمنية لأربع قوى كبرى، هي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وحلف شمال الأطلسي؛ وأمن الطاقة والاقتصاد؛ وأخيرًا تقارير عن الذكاء الاصطناعي وتأثيره على احتمال اندلاع حرب نووية، وسياسة الدفاع الأمريكية في عام 2018، والسياسة الروسية في الشرق الأوسط، والحرب الأهلية في سوريا، وتنظيم منتدى الخليج جيت في البحرين الذي يبشر بفرص استثمارية واعدة
وقد خلص التقرير إلى النتائج التالية:
1. هناك حاجة لوضع استراتيجية متكاملة. بحيث تتسم أي سياسة لتعديل أسعار الطاقة بالشمولية من حيث مراعاة درجة التغيير والمدة الزمنية للتغيير والإجراءات التعويضية للفئات الضعيفة.
2. التواصل بشكل فعال مع الرأي العام لترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية من خلال إشراك شرائح عديدة من المجتمع للتعرف على تكاليف وفوائد الدعم والخطط اللازمة لإصلاح أي خلل في تلك المنظومة الخاصة بالدعم.
3. أهمية انتهاج مبدأ الشفافية عند رفع الدعم وتجنب اللجوء للتغييرات العشوائية، ويوصى بمبدأ التدرج في هذا الأمر وعدم القيام بتغييرات كبيرة ومفاجئة.
وقد خلصت الورقة إلى ثلاث نتائج وهي:
1. على الرغم من أن هناك توقيتاً ومدى زمنياً لوثائق الأمن القومي التي تصدرها الدول عموماً فإن ذلك لا يعني جمودها وعدم تطورها إذا ما شهدت تلك الدولة تحديات تتطلب تعديل المضامين أو توقيت الإصدار، وتقدم استراتيجيات الأمن القومي الرومي نموذجاً واضحاً لذلك، حيث رأى صانع القرار الروسي أن ثمة تهديدات تواجهها روسيا سواء من جانب الولايات المتحدة أو حلف الناتو بما يتطلب تعديل تلك الاستراتيجيات.
2. تبنت استراتيجية الأمن القومي الروسي لعام 2015م مفهوماً شاملاً للأمن القومي يتجاوز الأمن بمفهومه العسكري الضيق إلى منظور أوسع يواكب تنامى التهديدات غير التقليدية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة والضاغطة على الاستقرار السياسي والسلام المجتمعي.
3. ربطت استراتيجية الأمن القومي الروسي لعام 2015م بين الأمن القومي الروسي ومنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي من خلال أبعاد ثلاثة وهي الأمني والاستراتيجي والاقتصادي.
وقد خلصت الورقة إلى ثلاث نتائج وهي:
1. كان لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تقليص الانخراط الأمريكي في الشؤون الأمنية لأوروبا تأثير على الاستراتيجية الأمنية لأوروبا.
2. تواجه استراتيجية الاتحاد الأوروبي العدید من التحديات منها ضعف التضامن البيني الأوروبي في المجالات الدفاعية نتيجة لعدم التقاء وجهات النظر بشأن ترتيب أولويات الأمن بين الدول الأعضاء كافة، وكذلك تأثير التيارات الشعبوية واليمينية المتطرفة على هذا التضامن المنشود.
3. أن فرص نجاح واستدامة توجه الاتحاد الأوروبي نحو إيجاد إطار للدفاع الذاتي ترتكز على متانة التحالف الألماني- الفرنسي وكيف يمكن لهذا التحالف أن يمارس دوراً تنظيمياً وتعبوياً في خطط أوروبا الدفاعية في المستقبل، والموازنة بين هذه الخطط من ناحية والتزامات أوروبا في إطار حلف شمال الأطلسي "الناتو" من ناحية أخرى.
وقد خلصت الورقة إلى ثلاث نتائج أساسية وهي:
1. تحدد استراتيجية الأمن القومي للرئيس الأمريكي أولويات رئيسية وأهمها حماية الأمن الداخلي، وزيادة النمو الاقتصادي، ودعم القدرات العسكرية للولايات المتحدة، وقد تضمنت أن هناك ارتباطاً بين هذه الأولويات الثلاث.
2. على الرغم من الأهمية التي تحظى بها منطقة الشرق الأوسط ضمن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي من خلال تحديد تحديات يتعين على الإدارة الأمريكية التعامل معها، يلاحظ -وفقاً لتلك الاستراتيجية -أن الشرق الأوسط يمثل عبئاً مالياً على الولايات المتحدة، وقد تراجع الاهتمام الأمريكي بقضية مكافحة الإرهاب بسبب النجاح النسبي في تأمين الداخل الأمريكي.
3. يحتل هدف الحد من النفوذ الإقليمي لإيران أولوية في استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه الشرق الأوسط، وخاصة منعها من الوصول إلى البحر المتوسط عبر الأراضي السورية، حيث نجد أن الولايات المتحدة طالبت الحلفاء والشركات المساهمة في تنفيذ تلك الاستراتيجية.
الأول: يتضمن خلفية تاريخية حول العلاقات البريطانية - الأوروبية مع دول الخليج
العربي.
والثاني: يتناول تفسير العوامل التي كانت معوقات أمام تطور العلاقات الخليجية-الأوروبیة عموماً.
والثالث: يدور حول مستقبل العلاقات الخليجية-البريطانية في أعقاب قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
والرابع: يتضمن مستقبل العلاقات الخليجية- الأوروبیة.
وقد خلصت الدراسة إلى ثلاث نتائج وهي:
النتيجة الأولى: سوف تستمر الدول الأوروبية في تطوير علاقتها بدول الخليج العربي على المستوى
الفردي إلا أنه في الوقت ذاته وفي ظل الإصلاحات الاقتصادية المهمة التي تقوم بها دول الخليج في الوقت الراهن وخاصة تنويع مصادر الدخل فإن ذلك ربما يكون حافزاً للاتحاد الأوروبي كمنظومة لتعزيز علاقاته مع دول الخليج انطلاقاً من أن تعزيز التنمية المستدامة يقع في جوهر اهتمام الاتحاد الأوروبي.
أما النتيجة الثانية فهي أنه ربما تصبح العلاقات البريطانية-الخليجية أقوى مستقبلاً وخاصة على المستويين الاقتصادي والأمني وهو ما سوف يمثل حافزاً للدول الأوروبية الأخرى أن تحذو حذو بریطانیا.
بينما تتمثل النتيجة الثالثة في أنه يمكن للعلاقة الثلاثية "الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة، مجلس التعاون" أن تتطور لتصبح تكاملاً وليس منافسة، وستحدد الإرادة السياسية للاعبين أيهما، التكامل أو المنافسة، له الغلبة في المیزان.
1. أن قضية مكافحة الإرهاب كانت حاضرة وبقوة على أجندة عمل الحلف وهو ما يعكس صورة جديدة للحلف ليس بوصفه منظمة دفاعية فحسب بل منظمة تقدم الأمن من خلال مجالات مختلفة أهمها التدريب والاستشارات.
2. يمكن لدول الخليج العربي الاستفادة من تجربة حلف الناتو ضمن مكافحة الإرهاب بتعزيز التعاون الاستخباراتي والتفكير في تكوين جيش إلكتروني خليجي موحد لمواجهة خطر الإرهاب الإلكتروني، فضلاً عن ضرورة تطوير الجهود الخليجية المشتركة لمواجهة الإرهاب البحري.
3. دراسة تجارب الدول الأخرى التي استعانت بالحلف من أجل تطوير قدراتها الأمنية لتحديد القيمة المضافة التي قدمها الحلف لتلك الدول ومدى إمكانية استفادة دول الخليج العربي منها.
وقد خلصت الورقة إلى النتائج الثلاث التالية:
1. إن السيناريو الأرجح هو أن الميلشيات الحوثية لن تقدم على تلك الخطوة، حيث تدرك تماماً أن ذلك سيعني نهايتها فعلياً بصورة نهائية، وكل ما يتردد هو من قبيل الحرب النفسية وحرب الشائعات والتي يتضح حتى الآن أنها عديمة التأثير.
2. بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب فإن محيطه الجغرافي وخاصة في دول القرن الإفريقي قد تحول لساحة صراع إقليمي-دولي تعكسه تلك القواعد العسكرية العديدة المنتشرة في تلك المنطقة بما يعنيه ذلك من إمكانية الصدام بدلاً من التعاون فيما بين الدول التي أسست تلك القواعد حال تعارض مصالحها.
3. انطلاقاً من الأهمية التي تُمثلها تلك المنطقة لأمن الطاقة العالمي، من المهم بعد انتهاء الحرب في اليمن وسيطرة القوات الشرعية، خاصة في ظل النجاحات الأخيرة المتحققة، إقامة مشروعات تنموية واستثمارية في المنطقة بما يصب في مصلحة اليمن، فضلاً عن تحقيق الاستقرار الإقليمي عموماً.