دورية دراسات 2015 – العدد 2
- تهدف دورية دراسات لنشر الدراسات الرصينة حول قضايا منطقة الخليج العربي، ودول الجوار وإقليم الشرق الأوسط، والعالم، خاصةً في ما يتعلق بقضايا الأمن والدفاع، والاقتصاد والطاقة، من منظور استراتيجي شامل.
- إقامة حوار فكري بين الباحثين من منطقة الخليج العربي وخارجها حول التحديات الراهنة وسبل مواجهتها.
- إثراء المعرفة حول منطقة الخليج العربي وقضايا الأمن الإقليمي والأمن العالمي.
- يجب أن تتّسم الدراسات المقدمة للنشر بالأصالة، بحيث تقدم للدورية مفهوم "القيمة المضافة"، بعيداً عن تكرار قضايا تقليدية، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم.
- أن تكون الدراسات ذات صلة بقضايا مملكة البحرين ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية التي لها انعكاس على قضايا منطقة الخليج العربي.
- ضرورة أن تتسم الدراسات المقدمة للنشر بالموضوعية، وأن تتجنب الإساءة إلى أشخاص أو دول أو أديان أو ثقافات.
- ألّا تكون الدراسات المقدمة للنشر قد تم نشرها من قبل في مكان آخر، سواء" بصورة ورقية أو إلكترونية"، وللدورية الاحتفاظ بكافة حقوق الملكية الفكرية، ومن ثمّ فإن تسلّم المشارك في الدورية لهذ
- الشروط مع إيميل التكليف يعني ضمنياً قبوله بها، ومن ثمّ لا يجوز له/لها إعادة نشر المادة التي نُشرت في الدورية في أي مكان آخر، بأي وسيلة ورقية أو إلكترونية.
- يجب أن تلتزم الدراسات المقدمة للنشر باتبّاع الأصول العلمية المتعارف عليها، سواء من حيث المنهج العلمي، أو توثيق المراجع، وتنتهج الدورية طريقة شيكاغو في كتابة المراجع، ويتم قبول الدراسات باللغتين العربية والإنجليزية.
- يتراوح حجم الدراسات المقدمة للنشر ما بين 6- 7 آلاف كلمة ، وعروض الكتب والتقارير الاستراتيجية ما بين 1500-2000 كلمة.
يتم الإعلان عن محاور كل عدد من الدورية على الموقع الإلكتروني للدورية بمركز دراسات للتقدم بدراسات حول تلك المحاور، على أن يتم استلام مقترحات حول أفكار لدراسات، و تتم مناقشتها من جانب هيئة تحرير الدورية، وإبلاغ مقدّم النشر بقرار هيئة التحرير. بالإضافة إلى تكليف مدير تحرير الدورية بعض الباحثين لإعداد دراسات ، بما يلائم خطة عمل الدورية .
- لا يتم نشر أي دراسات في الدورية إلا بعد إجازتها من هيئة التحكيم (والتي تكون من محكمين إثنين) والتي يجوز لها قبول أو رفض الدراسات أو طلب تعديلها من جانب المؤلف، ويقوم مدير التحرير بإبلاغ المؤلف بقرار المحكمين النهائي.
- يتم التحكيم من خلال إرفاق الدراسة بدون الإشارة لاسم المؤلف مرفقاً معها استمارة التحكيم المنشورة على موقع الدورية بمركز دراسات، وتتضمن أربعة معايير علمية وهي: الصلة والنطاق، الأصالة والمساهمة، الأبعاد النظرية والتحليلية، البنية والوضوح، بالإضافة لملاحظات إضافية إذا ما رأى المحكم إضافتها.
- يتم اختيار قائمة متنوعة من المحكمين ضمن تخصصات مختلفة بما يتناسب مع أهداف الدورية وطبيعة الدراسات المنشورة فيها.
رئيس التحرير
- المعالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة
رئيس مجلس الأمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» مملكة البحرين
المحرر التنفيذي
- د. أشرف محمد عبدالحميد كشك
الدكتور أشرف محمد كشك خبير أول في الدراسات الاستراتيجية ومتخصص في قضايا الأمن الخليجي والإقليمي، ويتمتع بخبرة بحثية وأكاديمية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 2009 عن أطروحته حول تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003: دراسة في تأثير استراتيجية حلف الناتو ، والتي حصلت على جائزة أفضل رسالة دكتوراه، كما حصل في العام ذاته على دبلوم الدراسات الدفاعية من كلية دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما
يعمل في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» منذ عام 2012، ويتولى حالياً منصب مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية والدولية، حيث تتركز خبرته في قضايا أمن الخليج، والسياسات الدفاعية، والأمن البحري، وإدارة الأزمات. كما عمل محاضراً وموجهاً أكاديمياً في كلية دفاع الناتو خلال الفترة 2009–2018، وشارك في العديد من المؤتمرات والبرامج الأكاديمية والتدريبية الدولية.
وله العديد من المؤلفات والدراسات في مجال الأمن الخليجي والإقليمي، من أبرزها تطور الأمن الإقليمي الخليجي منذ عام 2003، والسياسات الغربية تجاه أمن الخليج العربي، وNATO and the Gulf Countries الصادر عن Springer عام 2021، وMaritime Security of the Arab Gulf States الصادر عن Springer عام 2022، وSecurity and Defense Policies of the Arabian Gulf Countries عام 2024، كما شارك في تحرير كتاب Gulf Cooperation Council Achievements and Challenges عام 2025.
محررون مشاركون
- د. عمر العبيدلي
مدير الدراسات والبحوث
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
-
د. عبدالله العباسي
مدير برنامج الطاقة والبيئة
مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، البحرين
الأعضاء
-
د. كريستيان كوخ
المدير التنفيذي لمؤسسة مركز الخليج للأبحاث – بروكسل، ومدير البحوث
مركز الخليج للأبحاث مملكة بلجيكا / المملكة العربية السعودية ،
-
د. أسامة الصايغ
باحث علمي
معهد الكويت للأبحاث العلمية باحث غير مقيم في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس دولة الكويت
-
د. معتز سلامة
مدير برنامج الخليج العربي ورئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية
مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية جمهورية مصر العربية
-
د. عذراء سيد عباس الموسوي
عميد الدراسات العليا والبحث العلمي، جامعة البحرين
عضو مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة) دراسات( مملكة البحرين
مجلة نصف سنوية متخصصة يصدرها مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة في مملكة البحرين. تهدف المجلة إلى نشر دراسات وتقارير حول القضايا السياسية والدولية والاقتصادية والأمنية والطاقة والفضاء الإلكتروني التي تتعلق بالقضايا الاستراتيجية بالمعنى الواسع للكلمة، والتي تركز على قضايا الخليج العربي باللغتين العربية والإنجليزية.
ولكن في ظل أزمة الدين اليونانية التي اندلعت في عام 2010م، أصبح العديد من المواطنين الأوروبيين يشكّون في فوائد التكامل الاقتصادي، وينظرون بجدّية في الانسحاب من العملة الموحّدة، وإعادة تثبيت الحواجز التي رُفعت خلال آخر 50 سنة. ولكن إن تمّ تحليل الأزمة اليونانية بشكل صحيح، يمكن استخلاص العوامل غير الاقتصادية - منها الاعتبارات السياسية - التي تسبّبت في تحوّل مشكلة يونانية إلى مشكلة أوروبية تهدّد مشروع التكامل. ففي الواقع، لا يزال التكامل الاقتصادي سياسة بنّاءة تخدم مصلحة دول مجلس التعاون، إن تمّ تفادي الأخطاء التي ارتكبها الاتحاد الأوروبي.
وركزت الدراسة على توجه دول مجلس التعاون نحو توظيف الحوارات الاستراتيجية مع الدول الصديقة والمجموعات الاقتصادية الكبرى كآلية لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، خاصة بعد قرار المجلس الوزاري عام 2001م بتطوير رؤية خليجية للاستفادة من هذه الحوارات. كما سلطت الضوء على المبادئ التي تقوم عليها الشراكات الاستراتيجية، مثل احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب مجالات التعاون المختلفة، ومنها التنسيق السياسي والدبلوماسي، والتعاون الأمني والدفاعي، والعلاقات الاقتصادية، والتعاون البحثي والعلمي، والعلاقات البرلمانية والشبابية.
وخلصت الدراسة إلى أن الحوارات الاستراتيجية أسهمت في تعزيز العلاقات الخليجية الدولية، وتبادل الخبرات، ودعم التنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى فتح آفاق أوسع للاستثمار والتعاون التجاري. كما أكدت أهمية الحفاظ على استمرارية هذه الحوارات وتطويرها بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة لدول مجلس التعاون وشركائها الدوليين.
وتسلّط الدراسة الضوء على تأثير تقلبات أسعار النفط على اقتصادات دول الخليج، وتناقش كيف يمكن لانخفاض عائدات الطاقة أن يؤثر في استدامة دعم الغذاء والمياه. كما تحلل الدراسة تداعيات التطورات التكنولوجية في أسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك إنتاج النفط الصخري والغاز الطبيعي المسال، والتي قد تسهم في إحداث تحولات طويلة الأمد في الطلب العالمي على الطاقة وأسعارها. وفي هذا السياق، تستعرض الورقة السياسات التي انتهجتها حكومات دول الخليج، ومنها صناديق الثروة السيادية، واستراتيجيات التنويع الاقتصادي، ودعم القطاع الزراعي، ومشروعات تحلية المياه، والاستثمار في الأراضي الزراعية الأجنبية.
وتؤكد الدراسة أن ندرة المياه تمثل القيد الرئيسي أمام الإنتاج الزراعي في الخليج، الأمر الذي يجعل التوسع في الإنتاج الغذائي المحلي مرتفع التكلفة وغير مستدام بيئياً. كما ترى أن الأسواق الغذائية العالمية، والاحتياطيات الاستراتيجية، والتعاون مع القوى التجارية الكبرى تمثل آليات أكثر فاعلية وأقل تكلفة لتحقيق الأمن الغذائي مقارنة بسياسات الدعم الزراعي المحلي واسع النطاق. وتخلص الدراسة إلى أن تحقيق الأمن الغذائي والمائي على المدى الطويل في دول مجلس التعاون الخليجي يتطلب إصلاحات اقتصادية متوازنة، وإدارة أكثر كفاءة للموارد، وتقليل الاعتماد على الدعم الحكومي، وتعزيز التعاون الدولي لضمان أمن طرق التجارة وسلاسل الإمداد الغذائية.
حتى إنّ التدخلات الفجّة أخذت أشكالاً مختلفة، منها السياسي وغيره العسكري، ومنها المباشر والآخر غير المباشر في سوريا، إذ تقف إلى جانب أحد الأطراف السورية، ولعلّ أهم جهة يُسجل لها تدخلّ مباشرٌ، بمختلف الأشكال من القوى العالمية الكبرى، هي روسيا التي اتضح ظهورها وتأثيرها في الملف السوري، منذ بدايته، بشكل تدخل سياسي مؤثر، ما لبث أن تحوّل إلى تدخل عسكري مباشر، يقف إلى جانب نظام الأسد.
والتدخل بمفهومه العام يتضمن جميع الأنشطة الخارجية التي توجه صوب دولة أخرى؛ للتحكم أو التغيير أو التأثير في سياساتها ونظامها السياسي وقادته، في الحفاظ عليه أو تغيير الدستور جزئياً أو كليّاً، ويمثّل التدخل الروسي في سوريا تدخلاً شاملاً، في تطورات القضية السورية وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لنظام الأسد، بالضد من حركات المعارضة السورية.
ويثير التدخل الروسي في الساحة السورية تساؤلات عدّة، لعل أهمها: لماذا حسمت روسيا موقفها بالتدخل في الشأن السوري حتى أصبحت أحد أهم أطراف القضية السورية؟
في الواقع جاء هذا التدخل مرتكزاً على مجموعة من الدوافع الداخلية والإقليمية والدولية، كانت سبباً في المغامرة الروسية؛ لترسيخ نفوذها في المنطقة. ولكن بالمقابل يواجه تحديات عدة وينتج عنه تداعيات مختلفة في تأثيراتها. كل ذلك ينبغي تناوله بالتقصي والتحليل في بحثنا هذا؛ بغية معرفة وإدراك طبيعة التدخل الروسي في القضية السورية.
وترى الدراسة أن التكامل الاقتصادي يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل مستدامة من خلال توسيع الأسواق الإقليمية، وزيادة التدفقات التجارية والاستثمارية، وتعزيز التنافسية، وتسهيل حركة العمالة ورؤوس الأموال، وتشجيع التخصص وفق المزايا النسبية للدول الأعضاء. كما يساهم التكامل في رفع الإنتاجية، وتحفيز الابتكار، وتعزيز موقع المنطقة ضمن سلاسل القيمة العالمية. ومع ذلك، تؤكد الدراسة أن التكامل وحده لا يضمن خلق فرص عمل للمواطنين ما لم يقترن بإصلاحات أوسع في أسواق العمل، وتطوير التعليم والتدريب، وتحقيق قدر أكبر من المواءمة التنظيمية والتشريعية بين الدول الأعضاء.
وتستعرض الدراسة النتائج العملية لمسيرة التكامل الخليجي، بما في ذلك نمو التجارة البينية، والاستثمارات العابرة للحدود، والسياحة، وتنقل العمالة بين دول المجلس. إلا أنها تشير أيضاً إلى استمرار عدد من العقبات، مثل تجزؤ الأنظمة التنظيمية، والقيود في قطاع الخدمات، وضعف حركة العمالة الوطنية، وهيمنة الأنشطة الاقتصادية منخفضة الإنتاجية. وتخلص الدراسة إلى أن تعظيم المكاسب الوظيفية للتكامل الخليجي يتطلب تعميق التنسيق الاقتصادي، وتطوير القطاع الخاص، وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار، وتنفيذ إصلاحات شاملة لسوق العمل تهدف إلى زيادة مشاركة المواطنين في وظائف القطاع الخاص المنتجة. كما يبقى التنويع الاقتصادي المستدام والانفتاح الإقليمي، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري، من الركائز الأساسية لتحقيق الازدهار والاستقرار طويل الأمد لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.